يوليو 19, 2026
الضغط الطبيعي وأهم طرق الوقاية من ارتفاعه

معرفة معدل ضغط الدم الطبيعي حسب العمر أمر مهم، لأن أي خلل في ضغط الدم قد يسبب مشاكل صحية خطيرة

في هذا المقال، سنتعرف معًا على أبرز المعلومات التي تحتاجها حول المعدل الطبيعي لضغط الدم وكيفية الحفاظ عليه في نطاق صحي.

يُقاس ضغط الدم بوحدة “ملليمتر زئبق”، ويتراوح المعدل الطبيعي للضغط الانقباضي لدى البالغين في منتصف العمر بين 90 و140 ملم زئبق، أما الضغط الانبساطي فيتراوح بين 60 و90 ملم زئبق، ويُعد 120 ملم زئبق معدلًا مثاليًا للضغط الكلي.

عند انقباض عضلة القلب، يضخ الدم إلى الشريان الأبهر، فيتمدد جدار الشريان ليسمح بمرور الدم، ويُسمى الضغط في هذه اللحظة الضغط الانقباضي.

أما عند انبساط عضلة القلب، يعود الشريان الأبهر إلى وضعه الطبيعي ويضغط على الدم بداخله ليحافظ على تدفقه نحو القلب، وهذا ما يُعرف بـ الضغط الانبساطي.

هل يختلف ضغط الدم الطبيعي حسب العمر؟
نعم، يختلف معدل ضغط الدم قليلًا حسب العمر والجنس، لكنه يبقى ضمن النطاق الصحي إذا لم يتجاوز حدوده المعروفة.

بالنسبة للرجال فيكون أقل معدل طبيعي بين سن 31 و35 عامًا متوسط 114.5 / 75.5 ملم زئبقي في حين يصل إلى أعلى معدل في سن 61 إلى 65 عامًا بمتوسط 143.5 / 76.5 ملم زئبق. أما في باقي الأعمار، فإن المعدل الانقباضي يتراوح غالبًا بين 114 و130 ملم زئبق، والانبساطي بين 75 و80 ملم زئبق.

أما النساء فيختلف المعدل قليلًا أيضًا حسب العمر. أعلى معدل طبيعي لديهن يكون بين سن 56 و60 عامًا بمتوسط 132.5 / 78.5 ملم زئبق، بينما في الأعمار الأصغر يتراوح الضغط الانقباضي عادة بين 110 و125 ملم زئبق، والانبساطي بين 70 و75 ملم زئبق.

بحسب توصيات الكلية الأمريكية لأمراض القلب وجمعية القلب الأمريكية، يمكن تصنيف ضغط الدم عند البالغين كالتالي:

إذا كان الضغط الانقباضي أقل من 120 ملم زئبقي والضغط الانبساطي أقل من 80 ملم زئبقي، فهذا يُعد ضغطًا طبيعيًا، وينصح بالحفاظ على نمط حياة صحي أو تحسينه إذا لزم الأمر.

إذا كان الضغط الانقباض بين 120 و129 ملم زئبقي مع بقاء الضغط الانبساطي أقل من 80 ملم زئبقي، فهذا يعني وجود ارتفاع بسيط في ضغط الدم، وينبغي الاستمرار أو البدء في اتباع نمط حياة صحي.

أما إذا وصل الضغط الانقباضي إلى ما بين 130 و139 ملم زئبقي أو كان الضغط الانبساطي بين 80 و89 ملم زئبقي، فهذا يُعرف بـ ارتفاع ضغط الدم من المرحلة الأولى، وينصح بالحفاظ على أسلوب حياة صحي مع استشارة الطبيب لمعرفة ما إذا كان من الضروري تناول أدوية.

وفي حال كان الضغط الانقباضي 140 ملم زئبقي أو أكثر أو الضغط الانبساطي 90 ملم زئبقي أو أكثر، فهذه حالة ارتفاع ضغط الدم من المرحلة الثانية، وتتطلب تعديل نمط الحياة فورًا مع استشارة الطبيب غالبًا لبدء أكثر من نوع من الأدوية.

ملاحظة: تختلف القيم الطبيعية للأطفال والمراهقين، وإذا كان لديك قلق بشأن ضغط دم طفلك، فمن الأفضل استشارة الطبيب. كما أن وجود أمراض مثل القلب أو السكري أو الكلى قد يستدعي التحكم في ضغط الدم بشكل أكثر صرامة.

بشكل عام، هذه الاختلافات طبيعية مع التقدم في العمر، لكن الحفاظ على نمط حياة صحي يساعد في إبقاء ضغط الدم ضمن الحدود المثالية في أي سن.

اقرأ كذلك أسباب ضربات القلب السريعة بدون مجهود وكيفية التعامل معها.

أسباب ارتفاع ضغط الدم :
قد يحدث ارتفاع ضغط الدم نتيجة أسلوب حياة غير صحي، مثل قلة ممارسة النشاط البدني بانتظام، أو بسبب بعض المشكلات الصحية. من أبرز هذه المشكلات:

أمراض الكلى أو اضطرابات الهرمونات.

الإصابة بمرض السكري.

مشكلات في الغدة الدرقية.

توقيف التنفس أثناء النوم.

عيوب خلقية في الأوعية الدموية منذ الولادة.

تعاطي المخدرات.

الحمل، حيث يمكن أن يرتفع ضغط الدم لدى بعض النساء أثناء فترة الحمل.

عوامل تزيد من خطر الإصابة
هناك بعض العوامل التي تجعل الشخص أكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم، ومنها:

الوراثة.

التقدم في العمر.

السمنة.

التدخين.

تناول كميات كبيرة من الملح في الطعام.

قلة الحركة واتباع نمط حياة خامل.

الوقاية من ارتفاع ضغط الدم :
اتباع أسلوب حياة صحي هو أفضل وسيلة للحفاظ على ضغط الدم في المستوى الطبيعي والوقاية من ارتفاعه. ويشمل ذلك:

ممارسة النشاط البدني بانتظام.

الحفاظ على وزن صحي.

اتباع نظام غذائي متوازن، مع تقليل الملح في الطعام، والابتعاد عن الأطعمة الغنية بالدهون الضارة، ويفضل اتباع حمية “داش” الصحية.

التحكم في القلق والتوتر.

التوقف عن التدخين وتجنب شرب الكحول.

تقليل استهلاك الكافيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *